الجزائر الحبيبة الثقافية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الجزائر الحبيبة الثقافية

أفكار هادفة ويد واحدة لمجتمع راقي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإعلام والأسرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NADJIB_PH
Mr.how
Mr.how
avatar

ذكر عدد الرسائل : 132
العمر : 33
الموقع : http://www.yazgulu.com/Guller/146.swf
تاريخ التسجيل : 02/01/2009

مُساهمةموضوع: الإعلام والأسرة   الأحد يناير 25, 2009 12:26 pm

ماذا يحتاج الإعلام ليكون شريكاً مفيداً وممتعاً لكل أفراد الأسرة يؤثر فيها.. يعزز قيمها, يضيف المعرفة والمعلومة!‏

أليس دور الاعلام شرطه التعبير عن الناس.. بل وأخذهم أمكنة أكثر استشرافاً وتنويراً ليتربعوا على عرش تنمية يستحقون عن جدارة التنبؤ بها والسعي لتحقيقها!‏

كيف سنشرك الأسرة ( أب- أم - أبناء- كبار السن) ونمكنهم من دورهم (الانتقائي- والاختيار) وبما يملكونه من مقترحات وآراء لتطوير هذه الرسالة حتى لو تنكر حاملوها بهىئة اساتذة... نتبادل معهم الاقناع لأننا نثق بأنهم مخلصون لهذه المهمة..‏

وفي لقاء مع الدكتور كمال الحاج- مدرس في جامعة دمشق- قسم الإعلام, وسألناه حول كيفية تحقيق شراكة فعلية بين الأسرة والاعلام (واقع وتحديات).‏

1- ما مفهوم الشراكة بين الاعلام (كرسالة) والاسرة( كخلية) ?‏

حين نتحدث عن الشراكة بين الأسرة والاعلام لا نعني فقط أن الاعلام مسؤول عن هذه الشراكة...‏

الاعلام مسؤول عن تقديم مضمون جيد يلبي حاجات ورغبات الجمهور (الأسرة ,الأب, الأم, الأبناء, كبارالسن) والأسرة مطالبة بضبط ما تعرضه المضامين الاعلامية المقروءة المرئية والمسموعة وانترنت..‏

وهناك منحى آخر للشراكة عندما نقول شراكة: الشريك يساعد الآخر للقيام بمهامه, يتكامل معه ولا يتناقض, فلا يجب أن يتناقض الاعلام فيما يقدمه مع القيم التي يحاول الأب والأم ترسيخها عند الأبناء ينبغي تعزيزها ويقدمها بقالب معين بشرط أن تكون له نفس القيم.‏

الأسرة يمكن أن توجه الأبناء إلى نوعية معينة من البرامج إلى محطات بعينها إلى مضامين.. سواء كانت للأطفال, يافعين وشباباً.‏

ومن منظور آخر أيضاً يمكن أن يقوم الأبناء في مرحلة لاحقة بتعزيز الشراكة بين الاعلام والأسرة, وبين الإعلام وكبار السن وبالتالي يقوم الأبناء المتعلمون بتعزيز الشراكة.‏

إذا ليست مسؤولية الآباء والأمهات فقط بل مسؤولية الأبناء في مرحلة لاحقة.‏

أنا كأم هل أنا قادرة على توجيه أبنائي لإعلام منضبط في ظل هذا الفلتان الفضائي?‏

الأم والأب - مجبران لاختيار برامج تدعم القيم الايجابية لدى أطفالنا نعلم جميعاً أن هناك برامج أطفال تروج للعنف اللفظي والجسدي والتفكيك الأسري- الأنانية- النزوع إلى المال المشروع وغير المشروع, حب السيطرة على الآخرين. من هنا يفترض بالأسرة أن نشاهد مع الأطفال والذين هم في مراحل عمرية مبكرة حتى سن ال9 سنوات البرامج وتوضيح ما تمت مشاهدته, وضبط المضامين من لقطات عنف وتحريض على الإثارة ومشاهد الجنس- العدوانية والتفرقة.. الأسرة هنا تقوم بضبط ذلك.‏

صغار الجسد يفكرون كالكبار‏

لا أدري نفرح أم نحزن لأن أطفالنا أصبحوا أكثر وعياً ونضجاً ولا يمكننا ضبطهم أو توجيههم..!‏

لا يمكن أن نبقي الموضوع محصوراً ببرامج الأطفال فهم يشاهدون الأخبار والاعلانات وأغلب برامج الكبار!‏

هل نريد لأبنائنا أن يكونوا صغار الجسد ويفكروا كالكبار..هذه إشكالية كبيرة يتعرض لها الأبناء, نجد الأطفال يتحدثون بلسان الكبار وطموحاتهم, بينما هم في مرحلة عمرية مبكرة لماذا?‏

بكل بساطة لأنهم يتعرضون لمشاهدة برامج الكبار وأفكارهم فلا يحصل هناك ضبط.. والضبط لا يعني فقط أن أراقب المسلسلات التي تعرض الجنس والعلاقات العاطفية هناك قضايا كثيرة يتم إدخالها ضمن الدراما لا نراقبها أو لا ننتبه بشكل دقيق إلى سلبياتها..‏

مسؤولية الإعلام عما يقدمه!!‏

عقلية الاعلام الحالية تصلح لتكون شريكاً للأسرة..?‏

عندما نتحدث عن الشراكة من جانب الإعلام, فهو معني بشكل كبير بأن يكون مسؤولاً عن كل ما يعرضه على الشاشة سواء قام هو بإنتاجه أم باستيراده. عندما نعرض هذا العمل يعني الموافقة عليه ( ومن اختيارنا) وهناك ثقة من الأسرة بأنك تقدم لهم هذا المضمون الحائز على مصداقية.‏

سأتحدث عن المسؤولية في مجمل العملية الانتقالية والتي تبدأ من المصدر ثم القائم بالاتصال- الرسالة- الوسيلة- الصدى (الأثر).‏

ولنبدأ بالمصدر: هل نحن من نحدد المصادر التي نستورد منها مضامينها الإعلامية سواء منها ما يتعلق بالأطفال أو الدراما. هل هي موثوقة وتنتج مضامين إعلامية جيدة, أم أننا نبحث فقط عن المتاح من حيث السعر والمتوفر.‏



وبما يتعلق بالأخبار هناك مصادر إخبارية قد تكون متاحة للإعلام ولا تلبي أحياناً كل ما يريده المواطن السوري.‏

وسآتي إلى القائم بالاتصال. مذيع- معد- مخرج: وأسأل هل هم على مستوى من الكفاءة لإعداد المضامين الإعلامية التي نحلم بها?وهل هم يعرفون الاحتياجات الحقيقية وأركز على كلمة حقيقية لأفراد الأسرة السورية.‏

وأكرر ( أبناء- آباء- أمهات- كبار السن) أم أنهم ملتزمون فقط بما تريده القناة, أو صاحب المؤسسة الإعلامية أو المسؤول عنها.‏

علينا الخروج من إطار أننا نلتزم التزاماً مطلقاً بما تريده المؤسسة الإعلامية- لنهتم بما يريده الجمهور وبما تحتاجه الأسرة.‏

وعندما أتحدث عن الرسالة- الاعلامية- العنصر الثالث في العملية الاتصالية- المضمون الاعلامي- استطيع القول إننا لا نتوجه بشكل كامل للجمهور السوري ونعبر عما يريده. مثلاً: هل تجد الأسرة ( نفسها) في الاعمال الدرامية التي تأتينا من الخليج مثلاًِ.. والتي تفرض علينا بشكل أو بآخر مشكلات وتطلعات وقضايا مجتمعات أخرى... وسلوك بل وأكثر من ذلك لا نجد في كثير منها ما يحاكي احتياجات الأسرة عندنا.‏

الإعلام وتكامله مع باقي المؤسسات‏

إذا الاعلام ليحقق دوره بشكل علمي يحتاج إلى مقومات أخرى ماهي?‏

العمل على الأولويات. واحتياجات مجتمعنا واسرنا ونحسم خياراتنا هل ما تحتاجه المرأة مثلاً الموضة, الطعام, البكاء على الأحداث, الدرامية خاصة..‏



أرى أحياناً أننا نقع في ازدواجيات وتناقضات, وكأن الاعلام مؤسسة مستقلة عن المؤسسات الأخرى. أو تحتاج إلى عمل أكثر ليكون مؤثراً ويستقطب بشكل كامل كل أطياف المجتمع.‏

تعقد المؤتمرات ونتحدث عن واقع المرأة, الانتماء, القضايا العلمية الثقافية- فهل هناك تكامل بين هذه الملتقيات والمؤسسات مع الإعلام!!‏

الأسرة لا تعمل في فراغ.. بل تعمل مع الإعلام في إطار ومحيط كبيرين هما المؤسسات الفاعلة- التربية- الجامعة- المنابر الدينية...إلخ..كلها معنية بتعزيز الشراكة.‏

العلاقة مع المؤسسات‏

ماذا فعلت الجامعة قسم الاعلام لتعزيز هذه المؤسسات?!‏

من أهداف الجامعة ككل ربط المجتمع بمؤسسات أخرى- وبما يخص (قسم الاعلام) أتساءل هل أعطيت الدور الحقيقي.. ماحجم الأبحاث - الاجتماعية النفسية في هذا الإطارلتعزيز الشراكة بين الأسرة والاعلام.. أعتقد أن الجامعة محيدة سواء الكادر التدريسي من باحثين ومدرسين أو الطلاب..‏

كيف استثمرت كوادر علمية (متوفرة) لدراسة المجتمع. والسؤال مطروح وبمرمى وزارة الاعلام والجامعة...إلخ‏

التحدي هو كيف نستعيد الجمهور السوري ( الأسرة) تحديداً إلى قراءة الصحف- والاستماع للإذاعة- والحضور إلى المسرح والسينما ومتابعة التلفزيون المحلي.‏

ونقدم إليه كل مايحتاجه, ولانتركه يتعرض إلى محطات مختلفة تهدم بعض التوجهات والسياسات التي نقوم بالترويج لها في مؤسساتنا المحلية.‏



نحتاج تفاعلاً حقيقياً ونحتاج علاقة ربط.. ورجع الأثر والصدى ويتم توجيهها لتكون أبلغ وأجدى..‏

نحتاج إلى بحث علمي بما يتعلق بالاعلام... فلكي أعرف مواطن الخلل والضعف وحتى القوة.. علي البحث وتقصي الخطأ, ولاأعتقد أن هذا مكلف جداً.. فاقتطاع جزء من الاعلانات لتغطية نفقات استبيان اسبوعي يوزع على شرائح مختلفة من المجتمع (المعنيون أكثر هنا الأسرة) للوقوف على ما يوافقهم أو يعبر عنهم.. ومايحتاجونه.. وماذا يهمهم.. كيف كانت معدلات المشاهدة أو الاستماع أو القراءة. لنضع خططاً نأخذ فيها رأي واحتياجات الأسرة..‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإعلام والأسرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجزائر الحبيبة الثقافية :: الشؤون الأسرة و الإجتماعية :: العلاقات الأسرية و بين أفراد المجتمع-
انتقل الى: